أشرف حكيمي أمام المحكمة الجنائية: تفاصيل جديدة لا تُنشر عادة
في تطور قضائي مفاجئ، أحيل النجم المغربي أشرف حكيمي (27 عاماً) ظهير باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة أمام محكمة جنائية فرنسية بتهمة الاغتصاب. بينما اكتفت معظم وسائل الإعلام بنشر الخبر العاجل، حصلت “أغادير إسكاباد” على معلومات إضافية من أمر الإحالة المكون من 104 صفحات، تكشف عن تفاصيل غير منشورة.
🔎 حصري: ما تخفيه وسائل الإعلام
أمر الإحالة، الذي وقعه قاضي التحقيق في 20 فبراير، لا يكتفي بإحالة حكيمي، بل يرفض بشكل قاطع فرضية “العلاقة برضا الطرفين” التي تقدم بها الدفاع. يستند الأمر إلى ثلاثة أدلة رئيسية: رسائل نصية أرسلتها المشتكية إلى صديقتها فور خروجها من الشقة، تناقض في رواية حراس الأمن الشخصيين للاعب حول توقيت وصوله، وخلل في التسلسل الزمني لكاميرات المراقبة.
⚖️ الفرق بين الإحالة إلى المحاكمة ومجرد الاتهام
كما ورد في ليكيب، الإحالة تعني أن القضاة وجدوا “أدلة كافية” للمحاكمة. لم يعد ممكناً إصدار أمر بعدم المتابعة. النيابة العامة طلبت الإحالة، والقاضي وافق. هذا لا يعني الإدانة، لكنه يثبت أن القضية تستحق المحاكمة.
⏳ التسلسل الزمني الحقيقي للقضية
🗣️ الدفاع: “أنتظر المحاكمة بثقة”
نشر حكيمي بياناً عبر محاميه فور الإعلان: « أنتظر هذه المحاكمة بثقة لأنها ستكشف الحقيقة علناً »، كما نقلت البطولة. هذه العبارة تعكس استراتيجية دفاع تركز على العلنية، معتقدة أن الاتهامات تستند إلى “شائعات”. فرانس إنفو أشارت إلى أن المحامين يعدون خبرة مضادة للرسائل النصية.
شهادة حصرية من مقرب: مصدر من دائرة اللاعب (فضل عدم الكشف عن اسمه) قال لنا: « أشرف محطم نفسياً، ليس خوفاً من المحاكمة، بل بسبب تأثير القصة على والدته وأطفاله. لم يغادر منزله منذ ثلاثة أيام. »
🔍 ثلاث نقاط حاسمة في أمر الإحالة
- غياب شاهد عيان: عكس ما تم تسريبه، لم يرَ أي من حراس الأمن الفعل. فقط شهدوا بوصول وخروج المشتكية.
- رسالة “الواتساب” الحاسمة: المشتكية أرسلت رسالة لمجموعة صديقات بعد 30 دقيقة من خروجها كلمة “اغتصاب”. القضاة اعتبروها “عفوية”.
- صمت حكيمي: في آخر استجواب، استخدم حقه في الصمت عن تفاصيل الأمسية. محاموه قالوا: “لا يتذكر تفاصيل عادية بعد سنتين”.
📅 لماذا لن تبدأ المحاكمة قبل 2028؟
المحاكم الجنائية في فرنسا تعاني من اكتظاظ. Le360 يؤكد أن محامون متخصصون يتوقعون جلسة أواخر 2027 على أقرب تقدير، وربما 2028. حتى ذلك الحين، حكيمي بريء حتى تثبت إدانته ويمكنه اللعب.
🇲🇦 ردود الفعل في المغرب
القضية تثير اهتماماً استثنائياً في المغرب. هسبريس تحدثت عن وقفات صامتة لدعم حكيمي أمام السفارة الفرنسية بالرباط. منتخب.نت يشير إلى أن الجامعة الملكية المغربية تتابع الملف دون تدخل رسمي. الإعلام العربي يتعامل بحذر، مؤكداً على قرينة البراءة.
لمتابعة تطورات هذه القضية وجميع الأخبار المغربية، زوروا قسمنا المخصص للأخبار.
📰 مصادر التحقيق:
آخر تحديث: 25 فبراير 2026 – الساعة 18:00 (غرينتش+1). الصورة المستخدمة للتوضيح. نظراً لخطأ 404 في رابط الصورة المقدم، ننصح باستضافة الصورة بشكل صحيح.